2011/10/26

المحرر هلال جرادات يتحدث لقدس ، إعداد: رشدي السراج


الاسير المحرر اياد عطا احمد ابو فنون من قرية بتير قضاء بيت لحم

الاسير المحرر اياد عطا احمد ابو فنون من قرية بتير قضاء بيت لحم قضى 9 سنوات في الأسر حكم عليه مؤبد و4 سنوات وعاد إلى قريته وإلى حضن أمه معززا مكرما .

بابتسامة العز والانتصار بدأ حديثه إياد عن السواعد المتوضأة التي قهرت العدو وأخرجتهم من ظلمة الأسر كما وعدت قيادة المقاومة منذ سنين ، قائلا بصراحة لا يوجد كلمة توصف هذه الصفقة المشرفة التي انتشلتنا من ظلمة الأسر والسجان ومن غطرسة الإحتلال منذ سنين ... صحيح هناك من يزاود على هذه الصفقة لبقاء إخوة لنا خلف القضبان وهو بصراحة شعور مؤلم جدا أن تخرج ومن كان رفيقك وأخيك وكل من أحببت يبقون خلف القضبان ولكن عزائنا الوحيد أن وعد الله سيحقق ويهزم الأحزاب وستنتصر المقاومة وتحقق هدفها الثاني وهي تبيض السجون وكلنا ثقة بوعود مقاومتنا التي لم نعرف عنها نقض الوعود ، فإن وعدت أوفت ولكن اوصيهم بالصبر والتحمل فلم يبقى الكثير لبزوغ شمس الحرية كاملة ولا يوجد وسيلة لتحرير إخوتنا إلا المقاومة ولا خيار أخر فعدونا لايفهم سوى هذه اللغة ...

ويتابع حديثه قائلا صحيح أننا تذوقنا طعم الحرية وكتب لنا القدر أن يكسر قيدنا ولكن بكل تأكيد فرحتنا لن تنسينا من بقي خلفنا مثل الاخ حسن سلامة محكوم 48 مؤبد وهناك عبد الله البرغوثي محكوم 67 مؤبد وهناك عز الدين حمامرة محكوم 9 مؤبدات وهناك معمر الشحرور محكوم 36 مؤبد وسعيد الطوباسي 36 مؤبد والعشرات غيرهم لا يوجد متسع للحديث عنهم جميع الأسرى وعدناهم وسنوفي بوعدنا بإذن الله هدفنا الأول الآن هو تحرير جميع الأسرى بأي طريقة كانت يجب أن يلتم الشمل وكفاهم عذابا وبصراحة كان وصية الأسرى والتي طلبو نقلها للمقاومة بأن تشد الهمة وأن تسعى لتحقيق هدفها وهي تبيض السجان فظلمة السجان قاسية وحنينا لأهلنا بات يؤرقنا .

2011/10/22

الأسير المحرر كريس بندك من بيت لحم

الأسير المحرر كريس بندك من بيت لحم قضى بالأسر 10 سنوات وحكم عليه 4 مؤبدات في سجن رامون والتهمة قتل جنود إسرائيليين ..

بدئنا الحديث عن الأمور التي لفتت انتباه كريس فأجاب أن أول شيء لفت انتباهي هي غزة لم أكن أتوقعها كذلك فهي جميلة جدا ومدينة بصراحة بترفع الرأس بصمودها وبقوتها بصراحة أنا أفتخر بوجودي حاليا في غزة قد كنت أشاهد أيام الأسر غزة من شاشة التلفاز وكالعادة كانت الصورة الوحيدة التي تظهر هي صورة الموت والدمار لكن وجدت عكس كل ذلك على أرض الواقع ...لم أتوقع ولو للحظة إني أرى جمهور كبير من الناس يستقبلنا بهذه الطريقة فأنا عن نفسي لم أفكر بالاستقبال لأن أهلي مازالوا في بيت لحم ولم يستطيعوا الحضور وأمي وأبي متوفين فكنت فقط همي أن أتحرر وبعدها أفكر ماذا أفعل لم أكن أتوقع أن أجد أناس يستقبلوني وكأني ابنهم ويفرحوا بخروجي كأنهم كانوا ينتظروني منذ زمن أو مثل ما الأم بتنتظر ولدها في البداية أول ما نزلت من الباص وجدت ناس تعانقني بشدة وتقبل يدي تعجبت لحظتها هل أهلي وصلوا غزة أم أنه أنا في بيت لحم وأقاربي يستقبلوني أم أن الناس أخطأت و تتوقع إني شخص أخر لكن بعد لحظة انتبهت أنهم ما أخطأو أو أي شي ثاني ولكن أهل غزة "بيعرفوا الأصول والواجب أكثر من ما كنا بنتوقع وهم أهل نخوة وعزة بتترك الإنسان المتعود على القسوة والعنف لدى الاحتلال يشعر بالصدمة منهم ويظن للحظة أنهُ يتعامل مع ملائكة ...

الأسير المحرر شعيب أبوسنينة | اعداد : رشدي السراج


الاسير المحرر البطل منصور ريان | إعداد : رشدي السراج


الأسير جاسر إسماعيل البرغوثي من مدينة رام الله

الأسير جاسر إسماعيل البرغوثي من مدينة رام الله قضى بالأسر 9 سنوات وحكم عليه 9 مؤبدات 
 إعداد هدى نعيم
أصر جاسر أن يبدأ حديثه معي بأن يستذكر يوم محكمته ويوم صدور قرار 9 مؤبدات بحقه قال عندما قرر القاضي الحكم علي بهذه المدة الطويلة جدا تأملت بهي وهو ينطق الحكم ولم يؤثر بس شيء لأني عندما اخترت طريقي كنت أعرف انه في يوم من الأيام إما سأسقط شهيد أو سأكون أسير هذا حال كل مقاوم فلسطيني , نظرت للقاضي وهو يقول لي إذا كنت تحب أن تقول شيء معين قبل أن تذهب إلى السجن فلك بضع دقائق بإمكانك إخبار أهلك ما تريد أجبته لن أقول لأهلي شيء فهم يعرفون لا يحتاجون مني أي كلمة لأنهم هم من ربوني وهم أقوى مني في كل الظروف ولكن لدي 3 رسائل واحدة لك وواحدة للأهالي القتلى وواحدة للجنود الذين يكبلون فأما الأولى وهي لك أقول لك سيد القاضي لن أطلب منك أن تخفف حكمي أو أن تغفر لي فهذا قدري وأنا راضٍ بهي ولكن أريد منك أن تحترم شيبتك والعلم الذي حصلت عليك وأهلك لتكون قاضي بأن لا تسمح لنفسك بأن تكون أداة في يد غيرك وبيد حكومتك ...أما رسالتي الثانية لأهالي القتلى أريد أن أقول لكم أنتم تظنون أننا نحن من قتل أبنائكم لكن أنتم خاطئون فالذي قتل أبنائكم ولكن القيادة السياسية هي التي قتلتهم عندما بعثتهم لأراضينا ليقطعوا رزقنا وعندما أرسلتهم ليحتلوا أرضنا هم من أصدروا بحقهم حكم الإعدام لأنهم إتخذو قرار خاطئ بالمجئ إلى أرضنا ..
أما رسالتي الأخيرة لهؤلاء الجنود فقد كانت حكومتكم لأنها لا تملك وقت كافي لذكر أسمائكم استبدلتها بأرقام لأنها لم يبقى لديها وقت لتحترم تضحيتكم من اجلها وأنا أريد أن أخبركم في القريب العاجل لن يبقى لديها وقت أيضا حتى لذكر أرقام ستنتهون وستبقون انتم بلا اسم أو معنى فقط أجهزة متحركة يتحكم بكم غيركم فاستيقظوا قبل فوات الأوان ...

الأسير المحرر وليد ابراهيم أبو نصر ..


الأسير المحرر وليد ابراهيم أبو نصر ..
اسير من بيت لحم يبلغ من العمر 38 سنة اعتقل وهو يبلغ من العمر 19 سنة يعني قضى 19 سنة داخل الحبس
في لقاء خاص قال لي وهو يتأمل ما حوله بشكل غريب وكأنه يرى أمور جديدة في حياته سألته لماذا يبدو عليك نظرات التعجب والإستغراب .؟!
قال تخيلي يا أختي أن هذه الأرض التي تمشي السيارت عليها وسألني ماذا تسميوها ؟ فأجبته الإسفلت قال نعم أنا في حياتي ما رأيت مثلها أن أعتقلت وكانت الأراضي عبارة عن رمل وحجارة ، تخيلي أنا لا أعرف هذا الشيء. وأشار لأطفال حوله قال أنظري للأطفال أنا منذ 19 عام لم أرى طفل في حياتي كلها لم أنظر للأسفل دائما كنت أتعامل مع اشخاص أمامي بنفس عمري اشعر كلما مر بجواري طفل كأنه شيء غريب أريد ان احمله وألاعبه ..